نشرت: مؤسسة    -  24-05-2016

جهد خامس لأهالي سكان مخيم الحرية (ليبرتي) للقاء بأعزائهم

عند غروب يوم السبت 21  أيار (مايو) الجاري (2016) وصل 48 من أهالي أعضاء زمرة رجوي المحتجزين في مخيم الحرية (ليبرتي) في العراق إلى بغداد قادمين من محافظات فارس وخوزستان ولورستان وكرمانشاه وقزوين وطهران الإيرانية وتوجهوا صباح يوم الأحد 22 أيار (مايو) إلى مخيم الحرية (ليبرتي).

إن الأهالي القادمين إلى العراق لا مطلب لهم إلا اللقاء بأعزائهم. إن الذين يعيشون في المخيم منقطعون عن خارج التنظيم (زمرة رجوي) منذ سنوات عديدة ولا يمكن الاطلاع على أحوالهم الصحية جسديا ونفسيا. إن أهالي سكان مخيم الحرية (ليبرتي) قد تجشموا عناء السفر وقدموا إلى العراق ليتمكنوا من اللقاء بأعزائهم وجاها.

ومنذ وصولهم إلى بوابة المخيم واجه أهالي سكانه معاملة سيئة للغاية من قبل أفراد من زمرة رجوي كانوا خفر الحراسة وهم ملثمون حاملين كاميرات كانوا يلتقطون بها صورا وأشرطة موجهين في الوقت نفسه شتائم لأفراد العوائل الذين كانوا يقدمون لهم زهورا وحلويات قائلين إنه لا مطلب لهم إلا الحصول على معلومات عن أحوال أعزائهم وأن يساعدو العوائل في ذلك. ولكن أحدا منهم ضرب على إناء الزهور والحلويات المقدمة لهم بركلة ثم داسها وبدء بتوجيه الشتائم إلى العوائل، إلا أن الأهالي حافظوا على رزانتهم وهدوئهم مكررين مطلبهم بكل محبة ولطف معلنين أنه لا مطلب لهم إلا اللقاء. وأخيرا أدى صبر أهالي سكان المخيم وحلمهم واعتمادهم ضبط النفس إلى أن يستمعوا بعض أعضاء التنظيم لأقوالهم.

وقدم الأهالي صورا ورسائل لأعزائهم في أدنى مطلب لهم وهو إيصالها إليهم ولكن حراس زمرة رجوي مزقوا الصور والرسائل أمام العوائل. وكان عدد من سكان المخيم يبدون من شروخ الجدران وهم كانوا ينظرون العوائل بكل مظلومية وتلهف وتحسر ولكن عددا من عناصر الزمرة سرعان ما سدوا هذه الشروخ بأقمشة لكيلا يمكن الترائي بين أهالي سكان المخيم وأهاليهم.

يذكر أن هذه هي المرة الخامسة التي يقوم فيها أهالي سكان مخيم الحرية (ليبرتي) بالتواجد أمام باب المخيم مع أنهم يعون تماما أنه لم يمكن في المرات السابقة إطلاقا أي لقاء أو كسب معلومة ولكنهم أرادوا أن يختبروا حظهم مرة أخرى أملا في أن قلوب قادة المخيم قد تشفق عليهم ليوافقوا على ترتيب لقاءات لهم بأعزائهم.

ومن المؤسف أن الظروف والمعادلات السياسية قد مكنت رجوي من فرض سلطته المطلقة على أعضاء الزمرة ليعاملهم وعوائلهم كيفما يشاء. فعلى الذين يغضون الطرف عن هكذا انتهاك سافر لحقوق الإنسان ومازالوا يدعمون مسعود رجوي أن يعلموا ويعوا ما سلبوا من حق لهؤلاء الآباء والأمهات العجائز الذين لا أمنية لهم إلا رؤية أبنائهم قبل أن يحين أجلهم في هذه الدنيا.

مؤسسة "سحر" الإيرانية للأسرة
بغداد – 22 أيار (مايو) 2016 



Share/Bookmark
استمارة ابداء الرأي

اسم 
العنوان الالكتروني
  
سيتم نشر ارائكم بعد التاكد من خلوها من الاهانة