نشرت: مؤسسة    -  24-11-2015

أهالي سكان مخيم ليبرتي يلتقون بنواب عراقيين في مقر البرلمان العراقي

حضر اليوم أفراد العوائل الذين قدموا إلى العراق للقاء بأعزائهم الأسرى في زمرة رجوي في مخيم الحرية (ليبرتي) ببغداد حضروا مقر البرلمان العراقي بدعوة من نواب في المجلس الوطني العراقي والتقوا بنواب للشعب.

وحضر هذه اللقاءات التي بدأت في الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم كل من نواب البرلمان العراقي هما المحمودي وأرشد الصالحي (رئيسا لجنتي الشؤون الخارجية وحقوق الإنسان في البرلمان) وأحلام الحسيني وسميرة الموسوي وعباس البياتي من لجنتي الأمن القومي وحقوق الإنسان والنائب نيازي معمار أوغلو. كما حضر اللقاء مندوبون لوسائل الإعلام العراقية ومنها القناة الأولى للتلفزيون العراقي وشبكة السومرية وصحف عراقية ومراسل البرلمان حيث قاموا بالتغطية الإعلامية لهذه اللقاءات.

وفي هذه اللقاءات طرح أهالي سكان مخيم الحرية (ليبرتي) طلبهم للقاء بأعزائهم في المخيم والحصول على معلومات عنهم مؤكدين أن العراق ليس مكانا آمنا لأعضاء منظمة مجاهدي خلق فيجب نقلهم في أسرع وقت من العراق إلى بلدان ثالثة.

وشدد نواب البرلمان العراقي على الحق الثابت للعوائل في اللقاء بأعزائهم بعد سنوات عجاف مؤكدين أنه لا يجوز حرمان العوائل من هذا الحق بحجة أن جميع سكان مخيم الحرية (ليبرتي) لا يريدون اللقاء بأفراد عوائلهم وأقاربهم لأنه من المؤكد أن هذه العوائل تريد اللقاء بأعزائها ولا يجوز حرمانهم من هذا الحق.

فقرر النواب إنشاء لجنة تضم وزارتي الخارجية وحقوق الإنسان لترسل وفدا إلى مخيم الحرية (ليبرتي) لطلب اللقاء وطلب الإيضاح عن سبب حرمان سكان مخيم الحرية (ليبرتي) من حقهم في الاتصال بخارج المخيم الأمر الذي يخالف القانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة.

كما أفاد النواب أنهم وبعد إنشائهم اللجنة المذكورة سوف يقومون بالاتصال بالسفارات الغربية في بغداد ليطلبوا منها إعادة توطين سكان مخيم الحرية (ليبرتي) في بلدانها كلاجئين لأن بقاءهم في العراق لا يفيدهم لكونهم غير آمنين في هذا البلد.

كما أكد النواب أن الحكومة العراقية والشعب العراقي وجميع أطراف العملية السياسية في العراق يرفضون إطلاقا وجود هذه الزمرة الإرهابية على أرض العراق لأنها كانت متواطئة مع ديكتاتور بغداد السابق في قمع الشعب العراقي فكلما طال خروجهم من العراق كلما ستجرح المشاعر العامة للشعب العراقي.

مؤسسة "سحر" الإيرانية للأسرة
بغداد – 24 تشرين الثاني (نوفمبر) 2015 



Share/Bookmark
استمارة ابداء الرأي

اسم 
العنوان الالكتروني
  
سيتم نشر ارائكم بعد التاكد من خلوها من الاهانة