نشرت: شفق نیوز   -  18-12-2011

التحالف الوطني يؤكد استمرارية تعاون منظمة خلق مع حزب البعث

السبت, 17 كانون1/ديسمبر 2011


شفق نيوز/ أكدت كتلة التحالف الوطني، السبت، على أن منظمة "مجاهدي خلق" الايرانية لازالت على اتصال وتعاون مستمر مع حزب البعث المحظور، مطالبة الحكومة بمحاكمة عناصر المنظمة نتيجة مشاركتهم بقمع العراقيين في الانتفاضة الشعبانية في بداية تسعينيات القرن المنصرم.


ومنح رئيس الوزراء نوري المالكي في تشرين الاول الماضي، منظمة مجاهدي خلق فرصة إلى نهاية العام الحالي، مشيرا إلى أن هذه المنظمة من المنظمات الإرهابية التي ليس لها غطاء قانوني حيث تنفذ عمليات في إيران وتتدخل في الشأن الداخلي العراقي.


وقال النائب عن كتلة المواطن المنضوية في التحالف الوطني حسون الفتلاوي في حديث لـ"شفق نيوز" إن "هناك علاقات وتعاوناً مستمراً بين منظمة مجاهدي خلق الارهابية وفلول حزب البعث المحظور، فقد شاركت المنظمة في قمع الانتفاضة الشعبانية، وهم لازالوا ماضين على نفس النهج في تعاملهم مع الشعب العراقي".


وعدت الجمعية البرلمانية للمجلس الأوروبي، مطلع تشرين الأول الماضي، المهلة التي حددها المالكي لإنهاء تواجد سكان المعسكر تمهيداً لشن هجمات جديدة، مطالبة الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي والأمم المتحدة بدفع الحكومة العراقية لإنهاء تلك المهلة وتوفير الحماية لسكان المعسكر، فيما دعا مسؤولون أمريكيون الرئيس باراك أوباما إلى رفع أسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب.


ودعا الفتلاوي الحكومة الى الاسراع في تنفيذ قرارها بإحراج منظمة خلق من معسكر اشرف، مؤكداً على أن "وجود هذه المنظمة على الاراضي العراقية يعدّ تدخلاً بالشأن الايراني، وهو مخالف لما عليه النظام السياسي في البلاد، والذي ينص على احترام مبادئ حسن الجوار".


وطالب الفتلاوي "بمحاكمة عناصر منظمة خلق لما اقترفته من جرام بحق الشعب العراقي، ووفقاً لتلك المعطيات فإنه لا مجال لبقائها في البلاد تحت أي مسميات أو ذريعة كانت".


يشار إلى أن أحد عناصر منظمة خلق الإيرانية قتل، وأصيب 12 عنصرا آخرين، كما أصيب 13 عنصراً من الجيش العراقي، بينهم خمسة ضباط خلال صدامات وقعت بين عناصر المنظمة والجيش العراقي في معسكر أشرف في الثامن من نيسان الماضي، فيما أعلنت المنظمة عن مقتل 28 وإصابة 300 من عناصرها على خلفية الصدامات التي وقعت مع القوات الأمنية العراقية، في وقت أكدت الحكومة العراقية أن الأجهزة  فرضت الأمن على محيط المعسكر بعدما أثار عناصر المنظمة أعمال شغب.


يذكر أن منظمة مجاهدي خلق (الشعب) أسست في 1965 بهدف الإطاحة بنظام شاه إيران، وبعد الثورة الإسلامية في 1979 عارضت النظامالإسلامي، والتجأ كثير من عناصرها إلى العراق في الثمانينيات خلال الحرب بين إيران والعراق 1980- 1988، وتعد المنظمة الجناح المسلح للمجلس الوطني للمقاومة في إيران،ومقره فرنسا، إلا أنها أعلنت عن تخليها عن العنف في حزيران عام 2001.


التحالف الوطني يؤكد استمرارية تعاون منظمة خلق مع حزب البعث 


Share/Bookmark
استمارة ابداء الرأي

اسم 
العنوان الالكتروني
  
سيتم نشر ارائكم بعد التاكد من خلوها من الاهانة