نشرت: مؤسسة اسرة سحر   -  25-09-2010

تنويه

لقد ذكرنا في تقرير لقائنا بالسادة مرتضى دشتي وعلي رضا عينكيان الذين هربا مؤخرا من معسكر اشرف خبر وفاة والدة السيد دشتي .

بعد درج الخبر ، اطلعنا ومن خلال موقع جمعية النجاة التي نقلت عن جمعية النجاة – جيلان ان والدته لازالت على قيد الحياة تعيش مع ابنائها الاخرين.

بعد ذلك اسرعنا الذهاب الى الفندق الذي يقيم فيه السيد دشتي في بغداد واطلعناه على الخبر، عندها قال انه وبعد هروبه من معسكر اشرف اخذ يسأل عن عائلته عله يحصل على خبر عنهم ليتصل بهم وبعد التحقيق علم ان والدته قد توفيت ، وقال انه منذ مغادرته البلد بهدف الحصول على عمل ومساعدة عائلته ثم وقوعه في مصيدة زمرة رجوي في تركيا لم يحصل على اي خبر عنهم.

بمساعدة جمعية النجاة تم اتصال السيد دشتي مع عائلته وهكذا تمكن الابن الذي عانى المر ان يتحدث بعد سنوات من الفراق مع والدته الذي تصور انها قد توفيت ، لحظة الاتصال وسماع احدهم لصوت الاخر لحظة لايمكن وصفها .

ان فلسفة وجود مؤسسة اسرة سحر هي ارتباط اعضاء العوائل مع بعضهم البعض. لذا نطلب المعذرة لحصول هذا الخطأ في التقرير وهنا نقدم تقديرنا لجمعية النجاة – جيلان لدقتها وانتباهها ولكونها السبب في تمكن اتصال أُم مع قرة عينها الذين لم يكن لدى اين منهما اية واسطة (عنوان او رقم هاتف) للاتصال.

املنا ان يجتمع شمل جميع الامهات والاباء والعوائل بالقريب العاجل ونتمنى التوفيق للسيد دشتى ووالدته وجميع العوائل.

تجدر الاشارة الى ان السيد دشتي قد تحدث خلال المقابلات التي اجريت معه حول اهمية بث نداءات السيدة بتول سلطاني الصوتية. كما كان لهذه النداءات من اثر بالغ على العوائل المعتصمة امام معسكر اشرف .

العوائل تطالب المنشقين عن المنظمة المقيمين في اوربا ان يعملوا على دعمهم واسنادهم ولايجلسوا صامتين كما ويقولون بانهم لن يتراجعوا ابدا عن الطريق الذي سلكوه ووضعوا قدما فيه وعلى الذين لهم تجربة في جحيم رجوي الا يقفوا مكتوفي الايدي مادام رفاقهم في الاسر.

مؤسسة اسرة سحر
بغداد 21 ايلول 2010


Share/Bookmark
استمارة ابداء الرأي

اسم 
العنوان الالكتروني
  
سيتم نشر ارائكم بعد التاكد من خلوها من الاهانة