نشرت: مؤسسة اسرة سحر    -  19-09-2010

مؤسسة اسرة سحر تلتقي السيد دشتي والسيد عينكيان

التقت مؤسسة اسرة سحر يوم الاربعاء 15/9/2010 كلا من السيدين مرتضى دشتي وعلي رضا عينكيان الذين تمكنا الهروب من معسكر اشرف مؤخرا كلا على انفراد وبكل شجاعة وقد اظهرا ان المنظمة قد بدأت قبل فترة بموضوع كتابة تعهد بعدم الهروب فعلى جميع الافراد في كافة الوحدات تقديم تعهدا خطيا بعدم الهروب وطلبوا بتسليم التعهدات حتى عيد الفطر (علما بانهما قد هربا قبل عيد الفطر) ومن يتخلف عن كتابة التعهد يشك فيه من قبل المسؤولين وتشدد عليه الرقابة.

      

السيدين مرتضى دشتي وعلي رضا عينكيان بعد الهروب من معسكر اشرف

السيد علي رضا عينكيان وبعد اتمامه مرحلة الاعدادية سافر الى المانيا عن طريق تركيا وبولندا لتكملة دراسته الجامعية ( الطب ) الا انه واجه مشكلة الاقامة واقترح عليه عناصر منظمة خلق الذهاب الى العراق بصورة مؤقتة وارسل الى العراق عام 1988 مباشرة من المانيا الى بغداد بالطائرة ولم يسمح له بعد الخروج من هناك .

السيد عينكيان يقول انه ولحد الان قد تقدم بطلب الخروج من زمرة رجوي لمرتين وذكر لهم بانه لا يؤمن بالثورة العقائدية الا انه وفي كل مرة عقدت له الاجتماعات وتعرض للضغوط النفسية والتخويف والتهديد مما جعله ينصرف عن طلبه. السيد عينكيان تجاوز الخمسين من العمر وقضى اكثر من 22 سنة من عمره في منظمة خلق بالعراق .

وحول هروبه يقول:" لقد اخذت اخطط للهروب منذ عدة اشهر حتى جاءت تلك الليلة التي تمكنت فيها وبصعوبة ان اوصل نفسي الى الشارع 100 واختفى بين الاشجار ، مرت عدة سيارات عراقية وهي في حالة خروجها من الباب الشرقية للمعسكر لوحت لهم عن طريق مصباح يدوي (يعمل بالبطارية) ، لم ينتبهوا لي الا السيارة الاخيرة وقفت واسرعت وركبت فيها ".

الاخبار الواصلة من داخل معسكر اشرف تفيد انه وبعد هروب السيد عينكيان راح مسؤولوا الزمرة بقطع اغصان اشجار الشارع 100 لتتمكن دوريات المنظمة من الرؤية الكافية ولا يتمكن احد الهروب منهم ، لقد علم مسؤولي الزمرة ان السيد عينكيان كان قد استغل الاشجار في الشارع 100 اثناء هروبه ، بعد يومين قطعت جميع اغصان اشجار الشارع 100 من الارض وحتى ارتفاع مترين كي لايتمكن الافراد من الاختفاء بينها ، كما وانيطت حراسة باب الاسد (البوابة الغربية التي تعتصم العوائل امامها) في الليل لاعضاء مجلس القيادة ولم يسمح لباقي الافراد بحراستها.

كما وقد اتخذت المنظمة عدة اجراءات امنية بعد اطلاعها على نشر خبر هروب السيد عينكيان من معسكر اشرف في موقع سحر وكاجراء اول جعلت افراد الحراسة اربعة بدلا عن اثنين حتى ان نام احدهم فهناك ثلاثة يقضون ، والاجراء الثاني هو الاعلان بان امتلاك مصباح يدوي يعد جريمة ويعتبر خيانة لرجوي ويستحق العقوبة فعلى من يمتلكه ان يسلمه للمنظمة .

للمرة الثانية تجري المنظمة مقابلة مع الافراد ممن اعتصمت عوائلهم مقابل بوابة معسكر اشرف (بضمنهم كل من رمضاني واكبر زادة ) الذي يبدو عليهما الضعف للغاية نتيجة الضغوط النفسية والجسمية التي يتعرضون اليها للظهور امام الكاميرا والتهجم على ذويهم.

وذكر السيد مرتضى دشتي ان مكان اكبر زادة هو الطابق الثاني فوق سريره وان مسؤولي المنظمة كانوا يستدعوه مرتين في اليوم من اجل توجيهه اي في الحقيقة يعرضونه لغسيل الدماغ وهو ضعيف الوضع جدا ومريضا .

كما يذكر السيد دشتي انه عندما يعبأ اعضاء المنظمة للوقوف بوجه العوائل فان مجكان بارسائي هي التي تقوم بتوجيههم على كيفية تهجمهم على العوائل وتهديدها، وكي لا يتعرف عليها احدا تأتي وهي ملثمة وتبدأ بتهييج الافراد لهتك حرمة العوائل .

السيد مرتضى دشتي سافر من ايران عام 2003 م قاصدا اوربا من اجل العمل الا انه وقع في فخ عناصر زمرة رجوي في انقرة وارسل الى العراق برا ووعد بارساله من هناك الى اوربا. وبعد هروبه علم ان والديه قد توفيا تجدر الاشارة الى ان شقيقه باسم حبيب دشتي من اتباع المنظمة قد اعدم في ايران عام 1988م .

وحول هروبه يذكر :" كان واجبي الليلي هو الحراسة في الضلع الجنوبي مع احد الافراد الذي اخذه النوم فانتهزت الفرصة وهربت ، لقد كنت اخطط للهروب منذ سنة ".

لقد ذكر كل من السيد عينكيان والسيد دشتي تدني معنويات الافراد في معسكر اشرف وان جو الاختناق النفسي هو السائد على المعسكر وان عدم معرفة الافراد على الظروف خارج المعسكر هو الذي ابقاهم هناك كما وذكروا انه عند الضلع الجنوبي للمعسكر حيث تتمركز اغلب الوحدات لذا فاضافة للموانع الموجودة فان الجميع يدخل حالة الانذار ليلا وتبدأ الحراسات كل شخصين معا وبفواصل قصيرة ويبلغ الافراد بصورة مستمرة لتخويفهم بنية القوات العراقية بالهجوم عليهم لابادتهم بصورة جماعية ، اضافة الى ذلك فقد وضعت الكمائن السرية مهمتها مراقبة الحراسات العلنية ، كما تتم المراقبة ليلا بواسطة الكامرات الثابتة، كل ذلك كي لا يتمكن احد من الهروب والموانع في اقسام النساء هي اكثر بكثير من الموانع في اقسام الرجال. الافراد الذين يلقى القبض عليهم عند الهروب يخضعون للعمليات الجارية لفترة من 20 الى 25 يوما بشكل مستمر وتحت اشد الضغوط النفسية والجسدية حتى الانهيار لكي يعلن الفرد ندامته . ممثلي الامم المتحدة في العراق (يونامي) عند مجيئهم الى المعسكر لا يلتقون الا بالقادة فقط. ويذكران انه عند ذهابهما احيانا الى الشارع 100 للتنظيف يسمعون ما تبثه العوائل عبر مكبرات الصوت منها نداءات السيدة بتول سلطاني ونداءات السيد بهزاد ملك شاهي التي تركت عليهما الاثر البالغ ، المنظمة وللوقوف بوجه هذا العمل اخذت برفع اصوات مكبراتها وعندما نقول لماذا لا تتركونا نسمع ماذا يقولون يتهموننا بالعمالة والخيانة. انهما يقولان ان هذه النداءات نالت اهتمامهم لانهما يعرفان موجهي النداءات ويثقون بهم .

رجوي قبل عدة ايام وفي الاجتماعات الصوتية في معسكر اشرف يقول : اينما اكون فهناك اسد (يقصد مريم رجوي) ينام في مكاني . ثم يقول عندما تعرضت حياة محمد (ص) للخطر في مكة خرج منها تاركا علي(ع) الملقب باسد الله نائما في مكانه . رجوي يقارن ويشبه نفسه بالرسول الاكرم ويقارن ويشبه مريم رجوي بامير المؤمنين وفي الوقت ذاته اي عند بث صوت رجوي داخل الصالة تعرض تصاوير من فلم محمد رسول الله وحسب المعلومات الواصلة فان تشبيه هروب واختفاء رجوي بهجرة الرسول (ص) قد ابغضت الكثير داخل معسكر اشرف وطرحت اسئلة كثيرة بهذا الخصوص .

 



Share/Bookmark
استمارة ابداء الرأي

اسم 
العنوان الالكتروني
  
سيتم نشر ارائكم بعد التاكد من خلوها من الاهانة