نشرت: مؤسسة اسرة سحر    -  30-08-2010

حديث مع القراء

اجمل تحية لقراء وزائري موقع مؤسسة اسرة سحر. مر اكثر من شهرين على بدء المرحلة الجديدة لعمل موقع مؤسسة اسرة سحر الذي تزامن مع انعقاد مؤتمر باريس الموسع في 19 حزيران 2010 الذي شكل نقطة عطف في نشاطات المنفصلين في مجال حقوق الانسان، ومنذ ذلك الوقت تبذل الجهود وبصورة مستمرة لاطلاع العموم على اخر اخبار ومستجدات اوضاع العوائل المنكوبة المتواجدة في العراق .

كما تعلمون انه ومنذ ما يقارب الستة اشهر قد اجتمع جمع كثير من عوائل الاعضاء المتورطين في زمرة رجوي في معسكر اشرف بالعراق امام بوابة مقر هذه الزمرة تحت ظل اجواء قاسية حيث حرارة الجو التي لاتطاق وعدم توفر الامكانيات الا البسيط منها معلنين اعتصاما من اجل اللقاء بابنائهم ، املين قد يكون هناك شيء من الشعور والاحساس في هذه القلعة الرهيبة للاستجابة لنداء أُمٍ مضطربة تجاه وضعية ولدها والسماح لها بلقائه ولو لوقت قليل.

خلال هذه الفترة وصلتنا الكثير من الرسائل والايميلات وكذلك كانت هناك اتصالات مباشرة معنا قد شجعتنا في تأدية عملنا كما ووجهت لنا الكثير من الاسئلة جهدنا وحد الامكان الاجابة عليها بصورة مباشرة ، ارتأينا هنا تقديم خلاصة مرة اخرى للاجابات التي تبين مواقف ومسير عملنا .

مؤسسة اسرة سحر هي ليست منظمة او حزبا سياسيا وكما يوحي من اسمها هي مؤسسة اغاثة العوائل التي تريد اللقاء بابنائها ، في هذا الموضوع فان جانبنا الاخر هي منظمة خلق وبصورة خاصة زعيمها ذا الصلاحيات المطلقة. مسؤولي واعضاء المؤسسة جميعهم يعتقدون ان هذه المنظمة هي طائفة تخريبية وان اعضائها هم معرض الخطر قبل غيرهم .

ليس لدينا اي نقاش وجدال سياسي مع هذه الزمرة ولم نتخذ اي موقف اتجاه مواقفها او عملها السياسي مطلقا . كل ما لدينا هو مع قيادتها ضمن اطار حقوق الانسان وابسط الحقوق الانسانية لاعضائها وعوائلهم .

العاملين في مؤسسة اسرة سحر هم اساسا اما من الاعضاء المنفصلين عن منظمة خلق او من عوائل الاعضاء الحاليين لهم افكار واعتقادات سياسية مختلفة خارج اطار المؤسسة. الا انهم يعتقدون وضمن اطار معين من اجل تحقيق هدف مرحلي معين عليهم التعاون والتنسيق مع بعضهم البعض .

المؤسسة لا يمكنها اتخاذ موقفا بخصوص المسائل السياسية ولم تؤسس لمثل هذا العمل . ما الذي يدور في داخل العراق او داخل ايران او اي مكان اخر من الناحية السياسية هو ليس موضوع عمل هذه المؤسسة مسؤولي واعضاء المؤسسة هم احرار للعمل سياسيا في اي مجال يرغبونه ، الا ان هذا لايرتبط بعمل هذا الموقع واهداف المؤسسة .

نحن واستنادا للحقوق الانسانية الممنوحة لكل فرد نطالب ان يمنح اعضاء منظمة خلق في معسكر اشرف لهذه الحقوق كي يتمكنوا من الارتباط بالعالم خارج اشرف واللقاء بذويهم . قادة الزمرة وبذريعة واهية ربطوها سياسيا بالنظام الحاكم في ايران وحرموا اتباعهم من هذا الحق .

يدعي رجوي ان هذه العوائل قد ارسلت من قبل النظام فلذا لم يسمح لهم اللقاء بابنائهم . رجوي لم يجيب على هذا السؤال مطلقا وهو: ماهي الفائدة التي تعود على النظام الايراني من خلال ذلك وما النفع الذي يعود عليه من لقاء الام بولدها او في حالة عدم اللقاء ما الضرر الذي سيتحمله لعل رجوي يعتقد ان اتصال الافراد مع خارج الزمرة واللقاء بذويهم يؤدي الى انهيار منظمته . ان كان هذا الخيال صحيحا فبالتأكيد يستنتج ان اركان الزمرة المعنية هي في غاية الركة والضعف ويحتفظ بالافراد قسرا وبتلقينات فكرية ومكر وخديعة داخل المعسكر .

المعلومات الواصلة من داخل معسكر اشرف تدل وبوضوح ان الاغلبية من الاعضاء يتواجدون في معسكر اشرف رغما على رغباتهم وان توفرت الظروف المناسبة يرجحون الخلاص من تلك الاجواء. مسؤولي المنظمة بفرضهم ضغوطا نفسية بواسطة طرق العمل الطائفية من قبيل اجتماعات العمليات الجارية والغسل الاسبوعي وكذلك التخويف والترهيب والخديعة يحتجزون الاعضاء داخل المعسكر. ان مسؤولية ما آل اليه مصير زمرة رجوي لحد ان يصاب رجوي بالخوف والهلع من لقاء اتباعه بذويهم لا تقع الا على عاتق رجوي فقط .

ان كان استمرار قيام تشكيلات زمرة رجوي ضعيفة الى هذا المستوي بحيث تعد الام التي تجاوزت السبعين من العمر امام معسكر اشرف بانها العدو الرئيسي ويأخذهم الخوف منها ، ان نتيجة المسيرة الخاطئة لقادة الزمرة وتقصيرها يجب ان لا يتحملها غيرهم .

كلامنا واضح جدا وتؤيده جميع جهات حقوق الانسان الدولية ولن نتراجع عنه ابدا ولن نستسلم للاجواء التي تصطنعها الزمرة . حقوق الانسان والحق الانساني لاي شخص لايرتبط بالمصالح والمسائل السياسية ويجب ان لا يكون له اي ارتباط ، ان انتهاك ابسط حقوق الانسان من قبل اي كان هو مدان ولا يقبل اي عذر وذريعة بهذا الخصوص .

في جميع انحاء العالم وحتى اسرى الحرب في بلد الاسر او السجناء من المجرمين فان اتصالهم ولقائهم بذويهم من الدرجة الاولى معترف به رسميا . الا ان زمرة رجوي ليس تنقض هذا الحق فقط لا بل تعد الاتصال واللقاء بالاهل خيانة وجريمة مما تستعدي مجازات الشخص الخاطئ .

للاسف فان المصالح والمسائل السياسية وتقابل القوى الدولية في عالم اليوم ادت بقادة الزمرة الى انتهاك هذ ه الحقوق بصورة علنية وليس هناك من يؤاخذهم عليها .

الخلاصة ان مؤسسة اسرة سحر لن تستسلم لتهديدات وخذع هذه الزمرة مطلقا وهي مستمرة بحملها لرسالتها الانسانية هذه وحتى تحقيق هدفها وفي هذا المسير ترى من الواجب عليها استخدام كافة الطرق التي من شأنها الضغط على قيادة الزمرة . و ستعترف قيادة المنظمة عاجلا ام اجلا بحقوق اعضائها وستتعامل معهم كالاحرار ووفقا لشأنهم الانساني .

على امل ذلك اليوم

مؤسسة اسرة سحر
بغداد 22 اب 2010



Share/Bookmark
استمارة ابداء الرأي

اسم 
العنوان الالكتروني
  
سيتم نشر ارائكم بعد التاكد من خلوها من الاهانة