نشرت: مؤسسة اسرة سحر    -  18-08-2010

عودة السيدة ثريا عبد اللهي الى صف المعتصمين امام معسكر اشرف

السيدة ثريا عبد اللهي ونتيجة للظروف القاسية التي مرت بها من خلال المشاركة في اعتصام العوائل امام معسكر اشرف اضافة لما تعانيه من مرض القلب وارتفاع ضغط الدم فقد اغمي عليها ونقلت الى مستشفى ، وبعد تحسن وضعها الصحي نسبيا اصرت على عودتها والالتحاق مرة اخرى بالعوائل المشاركة في الاعتصام.

نظرا لحلول شهر رمضان المبارك اخذت العوائل تزاول نشاطاتها امام معسكر اشرف وبصورة عدة مجموعات بعد الافطار وحتى وقت صلاة الظهر من اليوم التالي وهم يستخدمون مكبرات الصوت ليلا لفضح من ارتهن ابنائهم.

مقابل ذلك راح مسؤولوا المنظمة مستخدمين مكبرات صوت ذات قدرة عالية بايجاد اصوات للتشويش على اصوات العوائل لمنع وصولها الى مسامع ابنائهم داخل المعسكر ويبدو ان الوضع قد تحول الى حرب اصوات بصورة عملية.

العوائل وبعد اطلاعها على ما تعرض اليه السيدة بتول سلطاني من هجوم شرس على يد بعض عناصر رجوي وضمن اعلانهم عن سخطهم واستيائهم لهذا العمل الساخر اخذوا بالكشف عن فضائح المنظمة بهذا الشأن عبر مكبرات الصوت.

كما ويعلنون كل ليل عن خبر بقاء منظمة خلق ضمن قائمة وزارة الخارجية الامريكية للمجموعات الارهابية.

وجهت السيدة ثريا عبد اللهي شكرها وتقديرها للعوائل في جمعية النجاة _ جيلان التي راحت تسأل وتتابع وضعها الصحي وهذا نصه:




بعد السلام

اقدم شكري وتقديري لجميع العزة الذين ابدوا محبتهم من خلال مراجعتهم جميعية النجاة _جيلان او من خلال الاتصال المباشر معي للاطمئنان على سلامتي ، انا وبفضل دعائكم والحمد لله تماثلت للشفاء بصورة نسبية وعدت الى صف العوائل في الاعتصام امام معسكر اشرف.

انا كعضو صغير ضمن العوائل كلي فخر ان اكون خادمة للعوائل المحترمة المنكوبة ممن وقع ابنائها لسنوات في سجون رجوي المظلمة في معسكر اشرف وسابقى حتى تحقيق هدفنا .

ما الذي طلبته العوائل منذ مايقارب 7 اشهر امام معسكر اشرف من رجوي سوى اللقاء بابنائها خارج المعسكر بدون حضور مسؤولي الزمرة ؟ ما الذي يخشاه هؤلاء ؟ قد يخشون انه وفي حالة الموافقة على طلب العوائل فان ابناء العوائل لم يرجعوا الى سجن اشرف .

دعوني ابين الحقائق التي توصلت اليها انا وسائر العوائل خلال هذه الفترة:

انا واسرتي ليست لدينا اية معرفة عن منظمة خلق مطلقا. ولدي وهو في تركيا قاصدا اوربا من اجل العمل وقع في فخ هذه الزمرة في وبعد مرور 5 سنوات علمت انه اسيرا في معسكر اشرف . وعندما جئت الى هنا للقاء به فقط ورأيت تعامل عناصر الزمرة معي ومع العوائل وكذلك استماعي لاحاديث عدد ممن هرب من معسكر اشرف اثناء تواجدنا امام معسكر اشرف وكذلك استماعي لما كشفه الاعضاء السابقين في الزمرة كالسيدة بتول سلطاني عندها عرفت ان زمرة رجوي وبغسلها لادمغة ابنائنا قد صنعت منهم مقاتلين متوحشين لعله بحرقهم وانتحارهم تتمكن السيدة مريم رجوي التي لم تذق طعم السجن ولو عدة ايام في سجون اوربا الاستمرار باقامة الحفلات وقضاء امتع الاوقات في اوربا ، انهم يريدون استخدام ابنائنا وفقا لرغباتهم حتى قتلهم الا ان العوائل لن تسمح ابدا بحدوث مثل هذه الوقائع لابنائنا ممن ابتلى بهذه الدوامة مرة اخرى .

نعم ! ياابي ويااختي ويااخي وياامي الاعزاء : ان محصلة تربية منظمة خلق في اشرف هي ان يأتوا بعدد من ابنائنا هؤلاء للوقوف امامنا ليأدوا ابشع الحركات ويستقبلوا العجزة من الاباء والامهات الذين قد قطعوا مسافات طويلة ووصلوا اشرف للقاء ابنائهم باتفه وارك الالفاظ .

ابنائنا الاعزاء تورطوا مع الشيطان الذي يقصد دمارهم بصورة لاارادية ، لذا ومن اجل انقاذ اجسامهم وارواحهم من هذا الطلسم علينا التضحية بارواحنا .

لقد شهدنا هنا تعرض ابنائنا لاقسى الظروف في اشرف وتحت اشد الاجراءات الامنية من قبل قادة المنظمة وان امكانية الهروب ضئيلة جدا وحتى من الناحية الفكرية المسؤولين وباستخدامهم لمكبرات صوت ذات قدرة عالية يسعون لمنع وصول اصواتنا الى ابنائنا .

نحن العوائل املنا بالله عزوجل اننا وبتواجدنا هنا قد حررنا ابنائنا من الاعمال الاجبارية في اشرف واصبحوا على امل بتحريرهم من السجن وعن قريب سنشهد توفر امكانيات تحريرهم ان شاء الله .

الى اللقاء
اختكم الصغيرة ثريا عبد اللهي
16/8/2010
بوابة معسكر اشرف
الساعةالثالثة صباحا حسب توقيت بغداد



Share/Bookmark
استمارة ابداء الرأي

اسم 
العنوان الالكتروني
  
سيتم نشر ارائكم بعد التاكد من خلوها من الاهانة