نشرت: (صوت العراق) - زهير الفتلاوي    -  28-06-2010

شيوخ عشائر ومجلس اسناد محافظة ديالى يطالبون الحكومة العراقية

Sotaliraq(صوت العراق) - 20-06-2010
(صوت العراق) - زهير الفتلاوي
aliabd09@gmail.com

شيوخ عشائر ومجلس اسناد محافظة ديالى يطالبون الحكومة العراقية ومنظمات المجتمع الدولي بالسماح لعوائل الايرانية المعتصمة بمقابلة ذويهم في مخيم اشرف طالب شيوخ عشائر ومجلس اسناد محافظة ديالى الحكومة العراقية و البرلمان و حسب القوانين و الدستور العراقي بالسماح لعوائل الايرانية المعتصمة بمقابلة ذويهم و حسب الاعراف و القوانين الدولية و طالبو ايضاً بتدخل الامم المتحدة و المجتمع الدولي لمساعدة هذه العوائل التي قطعت الاف الكيلومترات و هي تحت اشعة الشمس حيث أعتصم عشرات من العوائل الأيرانية امام مخيم العراق الجديد (معسكر اشرف سابقا) مطالبين من منظمة خلق السماح لهم بمقابلة ابنائهم داخل المخيم و شاهد الاعتصام جمع من وسائل الاعلام و شيوخ عشائر ومجلس اسناد من محافظة ديالى الذي ساهم في تنظيمه فرقة المشاة الالية التاسعة المسؤولة عن حماية المخيم الذي يبعد عن بغداد مسافة 75 كيلومتر و يقع شمال شرق العاصمة . و المخيم يقطنه 3400 محتجز من الجنسين و مساحته 51 كيلومتر مربع و فيه خدمات متكاملة و تشرف عليه الحكومة العراقية منذ عام و نصف . و يقول المعتصم احمد خلف هاجري (39 عام) نحن هنا منذ ثلاثة اشهر و المعتصمين هم اباء و امهات ابنائهم داخل المخيم يرفضون ذلك . و اضاف ان اخي محتجز منذ الحرب العراقية الايرانية و سلمته الحكومة العراقية السابقة الى منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة قسرا و يريدون زيادة افراد المنظمة من خلال تسليم مئات الاسر و ناشد هاجري كل المنظمات الدولية والانسانية و الامم المتحدة و الحكومة العراقية بالضغط على افراد منظمة خلق من اجل مقابلة اخي و السماح له بالعودة الى اهله و انهاء هذه المعاناة الانسانية . فيما قال محمد اغا اقائيه :- اخي محتجز في المخيم منذ 23 عام و نطالب من الحكومة العراقية ووزارة حقوق الانسان ان تقدم لنا المساعدة الانسانية في مقابلته و الاطمئنان عليه مضيفا ان كل الحقوق و القوانين و الاعراف الدولية هي تسمح للمعتقل و المحتجز و الاسير بمقابلة ذويه الا ان المسؤولين في منظمة خلق يمانعون ذلك رغم تدخل الحكومة العراقية و نحن لن نعود الى بلدنا الا بمقابلة ابنائنا و اخوتنا و نشكر الحكومة العراقية و القائمين على حماية المخيم من توفير الحماية و الدعم لنا .و بين المعتصم محمد اغا ان المسؤولين داخل المنظمة يضللون ابنائهم و اخوانهم بانهم سوف يعدمون و سوف يعتقلون و سوف يرسلون الى ايران قسرا و ان الحكومة العراقية تعمل ضدهم و هذا ليس له اي صحة فالحكومة العراقية تعمل مع المحتجزين بكل الاعراف الانسانية و تتعاطف معنا و تقدم لنا كل التسهيلات الممكنة . و عن كيفية وصولهم الى المخيم مع باقي المعتصمين قال :- نحن دخلنا الى العراق لزيارة العتبات المقدسة و بعدها توجهنا الى المخيم من خلال التنسيق مع القوات العراقية المسؤولة عن امن المخيم. بينما قالت زهراء كعبي (65 عام) غادرت ايران الى هذه المنظمة و منذ 25 عام و انا لم اتلقى اي اتصال او رسالة و لا اي معلومة عنهم بسبب منعهم من قبل منظمة خلق من الاتصال معنا و اطالب من الحكومة العراقية و المنظمات الدولية و خاصة الصليب الاحمر و الهلال الاحمر بمساعدتنا في مقابة ابنائنا داخل المخيم و انا لن اعود الا بمقابلتهم و الاطمئنان عليهم . يذكر ان افراد منظمة خلق يمنعون المحتجزين من مشاهدة وسائل الاعلام و الانترنت و حتى ارسال الرسائل و الاتصال بالموبايل و يضللون المحتجزين بشتى الوسائل المغرضة كما يهرب بين فترة و اخرى العديد من المحتجزين و يلجؤون الى القوات العراقية .

لینک


Share/Bookmark
استمارة ابداء الرأي

اسم 
العنوان الالكتروني
  
سيتم نشر ارائكم بعد التاكد من خلوها من الاهانة