نشرت: محافظة ديالى   -  22-06-2010

شيوخ عشائر و مجلس اسناد محافظة ديالى يطالبون الحكومة العراقية ومنظمات المجتمع الدولي بالسماح لعوائل الايرانية المعتصمة بمقابلة ذويهم في مخيم اشرف

طالب شيوخ عشائر ومجلس اسناد محافظة ديالى الحكومة العراقية و البرلمان و حسب القوانين و الدستور العراقي بالسماح لعوائل الايرانية المعتصمة بمقابلة ذويهم و حسب الاعراف و القوانين الدولية و طالبو ايضاً بتدخل الامم المتحدة و المجتمع الدولي لمساعدة هذه العوائل التي قطعت الاف الكيلومترات و هي تحت اشعة الشمس

حيث أعتصم عشرات من العوائل الأيرانية امام مخيم العراق الجديد (معسكر اشرف سابقا) مطالبين من منظمة خلق السماح لهم بمقابلة ابنائهم داخل المخيم و شاهد الاعتصام جمع من وسائل الاعلام و شيوخ عشائر ومجلس اسناد من محافظة ديالى الذي ساهم في تنظيمه فرقة المشاة الالية التاسعة المسؤولة عن حماية المخيم الذي يبعد عن بغداد مسافة 75 كيلومتر و يقع شمال شرق العاصمة . و المخيم يقطنه 3400 محتجز من الجنسين و مساحته 51 كيلومتر مربع و فيه خدمات متكاملة و تشرف عليه الحكومة العراقية منذ عام و نصف . و يقول المعتصم احمد خلف هاجري (39 عام) نحن هنا منذ ثلاثة اشهر و المعتصمين هم اباء و امهات ابنائهم داخل المخيم يرفضون ذلك . و اضاف ان اخي محتجز منذ الحرب العراقية الايرانية و سلمته الحكومة العراقية السابقة الى منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة قسرا و يريدون زيادة افراد المنظمة من خلال تسليم مئات الاسر و ناشد هاجري كل المنظمات الدولية والانسانية و الامم المتحدة و الحكومة العراقية بالضغط على افراد منظمة خلق من اجل مقابلة اخي و السماح له بالعودة الى اهله و انهاء هذه المعاناة الانسانية . فيما قال محمد اغا اقائيه :- اخي محتجز في المخيم منذ 23 عام و نطالب من الحكومة العراقية ووزارة حقوق الانسان ان تقدم لنا المساعدة الانسانية في مقابلته و الاطمئنان عليه مضيفا ان كل الحقوق و القوانين و الاعراف الدولية هي تسمح للمعتقل و المحتجز و الاسير بمقابلة ذويه الا ان المسؤولين في منظمة خلق يمانعون ذلك رغم تدخل الحكومة العراقية و نحن لن نعود الى بلدنا الا بمقابلة ابنائنا و اخوتنا و نشكر الحكومة العراقية و القائمين على حماية المخيم من توفير الحماية و الدعم لنا .و بين المعتصم محمد اغا ان المسؤولين داخل المنظمة يضللون ابنائهم و اخوانهم بانهم سوف يعدمون و سوف يعتقلون و سوف يرسلون الى ايران قسرا و ان الحكومة العراقية تعمل ضدهم و هذا ليس له اي صحة فالحكومة العراقية تعمل مع المحتجزين بكل الاعراف الانسانية و تتعاطف معنا و تقدم لنا كل التسهيلات الممكنة . و عن كيفية وصولهم الى المخيم مع باقي المعتصمين قال :- نحن دخلنا الى العراق لزيارة العتبات المقدسة و بعدها توجهنا الى المخيم من خلال التنسيق مع القوات العراقية المسؤولة عن امن المخيم.

بينما قالت زهراء كعبي (65 عام) غادرت ايران الى هذه المنظمة و منذ 25 عام و انا لم اتلقى اي اتصال او رسالة و لا اي معلومة عنهم بسبب منعهم من قبل منظمة خلق من الاتصال معنا و اطالب من الحكومة العراقية و المنظمات الدولية و خاصة الصليب الاحمر و الهلال الاحمر بمساعدتنا في مقابة ابنائنا داخل المخيم و انا لن اعود الا بمقابلتهم و الاطمئنان عليهم .

يذكر ان افراد منظمة خلق يمنعون المحتجزين من مشاهدة وسائل الاعلام و الانترنت و حتى ارسال الرسائل و الاتصال بالموبايل و يضللون المحتجزين بشتى الوسائل المغرضة كما يهرب بين فترة و اخرى العديد من المحتجزين و يلجؤون الى القوات العراقية .
 



Share/Bookmark
استمارة ابداء الرأي

اسم 
العنوان الالكتروني
  
سيتم نشر ارائكم بعد التاكد من خلوها من الاهانة