نشرت: مؤسسة اسرة سحر   -  30-07-2009

مؤسسة اسرة سحر

القوات العراقية تسيطر بالكامل على معسكر اشرف

بغداد _ 30تموز 2009م

بناءا على ما ورد في تقارير وسائل الاعلام العالمية فان القوات الحكومية العراقية قد دخلت معسكر اشرف (مقر منظمة خلق الايرانية) القريب من مدينة الخالص شمال بغداد واحكمت سيطرتها عليه. لقد وضع نظام صدام حسين هذا المعسكر تحت تصرف منظمة خلق بعنوان مقرا لفعاليات زمرة رجوي الارهابية ضد الشعبين الايراني والعراقي .

وبهذا الخصوص اعلن السيد علي الدباغ الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية ان القوات الحكومية العراقية قد دخلت معسكر اشرف دون استخدامها القوة ، إلا ان منظمة خلق قد وصفت عمليات القوات العراقية هذه بالقاسية جدا وادعت وقوع عدد من ساكني المعسكر بين قتيل وجريح.

ووفقا للتقارير الواصلة فان الحكومة العراقية قد بذلت جهودا خلال السنوات الاخيرة للسيطرة على هذا المعسكر الذي هو جزءا من الاراضي العراقية الا ان منظمة خلق حالت دون ذلك حيث اتخذت من افرادها وحسب اوامر قيادتها درعا بشريا ليكون مانعا من استعادة الحكومة العراقية سيادتها على اراضيها حتى استنفذ صبرها ودخلت المعسكر .

من جانبها اعلنت منظمة خلق ان على القوات الامريكية تحمل مسؤولية حماية معسكر اشرف وفقا لمعاهدة جنيف بخصوص اللاجئين نظرا لوقوع العراق تحت الاحتلال الامريكي ، هذا في وقت لم يعد العراق تحت الاحتلال الامريكي منذ تولي حكومته الجديدة السلطة التي من حقها بسط سيادتها على جميع الاراضي العراقية بعنوان حكومة مستقلة .

هدف الحكومة العراقية من الدخول الى المعسكر هو افتتاح مركزا للشرطة ينظم الامن داخل معسكر اشرف ("مدينة اشرف" حسب تسمية منظمة خلق) هذا يعني وبطبيعة الحال ارتباط سكان المعسكر من اسرى زمرة رجوي مع العالم الخارجي ويبدو ان منظمة خلق لا تريد تحقق ذلك باي ثمن كان وحتى بقتل افرادها الذين تعرضوا لعمليات غسل الادمغة ، حيث استخدمت المنظمة افرادها كدرع بشري لمنع دخول القوات العراقية الى داخل المعسكر للابقاء على عزلتهم .

مؤسسة اسحرة في العراق وضمن تأييدها على عدم ارسال ساكني المعسكر عنوة الى اي مكان يتعرضون فيه للخطر ( وهذا ما تعهدت به الحكومة العراقية مرارا ) ترحب بتواجد الجيش العراقي في معسكر اشرف وتعتبره نقطة تحول في موضوع المعسكر وليكون مانعا من حدوث اية كارثة انسانية من قبل الزمرة ، المؤسسة وضمن اعتقادها بان موضوع اشرف هو موضوعا عراقيا بحتا ويعود الحكم فيه من قبل حكومة هذا البلد تطالب المجتمع الدولي وخصوصا الدول الغربية بالا تنظر لموضوع معسكر اشرف على انه موضوعا سياسيا بل ان تنظر اليه على انه موضوعا انسانيا ورعاية لحقوق الانسان ومد يد العون للحكومة العراقية لمنع حدوث اية كارثة انسانية وحل الموضوع.

ان ساكني اشرف ومنذ ما يقارب عقدين من الزمن وهم في عزلة عن العالم وما يدور فيه لذا فان فسح المجال لهم واعطائهم الحرية لاعادة ارتباطهم بالعالم وتوفير وسائل الاتصالات لهم واهم من كل ذلك توفير امكانية الارتباط مع ذويهم سيفتح ابوابا جديدة في حياتهم ويمكنهم من تعيين مصيرهم بانفسهم بكل حرية .

على قيادة منظمة خلق ادراك ان ظروف العراق قد تغييرت وان تعويلهم على عودة ذيول النظام السابق لم يعد ذو نفع وعليهم عدم التمسك باسر هؤلاء الافراد وتركهم في سبيل حالهم لتقرير مصيرهم بانفسهم، يبدو ان منظمة خلق تواجه معضلة استراتيجية واخذ اعضائها بالتذمر، ان الاصرار على الاحتفاط بمعسكر اشرف بصورته السابقة لن يسدي نفعا في حل هذه المعضلة مطلقا ، وما على قيادة منظمة خلق الا التخلي عن اساليبها الارهابية والمضي مع شعب الايراني في مسيرته من اجل نيل الحرية وتحقق العدالة الاجتماعية.
 



Share/Bookmark
استمارة ابداء الرأي

اسم 
العنوان الالكتروني
  
سيتم نشر ارائكم بعد التاكد من خلوها من الاهانة