نشرت: بتول سلطانی   -  23-05-2009

( مركز العين للدراسات )

السير ة الذاتية

بتول سلطاني 23/5/2009

soltani

اني بتول سلطاني من الاعضاء القادة السابقين في مجلس قيادة منظمة خلق، قضيت 21 سنة من شبابي في هذه المنظمة، ومنذ فترة هربت من تنظيماتها وخرجت الى عالم الحرية . قبل 19 سنة اصدر مسعود رجوي امرا يقضي الزام جميع المتزوجين في المنظمة بالطلاق وانفصال الازواج عن بعضهم ، وكنت انا من ضمن الذين نفذوا الامر ، ووفقا لامر قيادة المنظمة ايضا تم فصل الاطفال الموجودين في المنظمة عن ذويهم لارسالهم الى جهة غير معلومة ، حيث ليس لي علم بمصيرهم منذ ذلك الحين .

نظرا لتواجدي ضمن مجلس قيادة المنظمة فاني قد شهدت الكثير من جرائم هذه المنظمة بحق عناصرها واكبر هذه الجرائم أسارت اجسامهم في تشكيلاتها الفرقوية ، ويجب الاعتراف بصراحة ان المنظمة لازالت وكما كانت عليه في السابق تعتقد بالعمل الارهابي المسلح وهي تنتهز الفرصة لترفع السلاح مرة اخرى ، لذلك يجب عدم قبول خدائعها وسماع شعاراتها الغوغائية .

انها هذه المنظمة التي عملت بمثابة الجيش الخاص لصدام ، حيث اكد مسعود رجوي وفي احد الاجتماعات اننا ورب البيت (صدام حسين) في سفينة واحدة وإن ثقبت هذه السفينة فان كلانا سيهلك وهذا هو سبب السياسات الهجومية والعدوانية التي اتبعها مسعود رجوي وقادته للهجوم على العراقيين الابرياء العزل في مناطق كلار وكفري وطوزخورماتو خلال الانتفاضة الشعبانية في عام 1991 والذي راح ضحيتها الاف العراقيين في هذه المناطق بين شهيد وجريح .

بعد سقوط صدام كانت اهم واجبات اعضاء مجلس قيادة المنظمة تلك الاوامر التي اصدرها مسعود رجوي للعمل بها من اجل البقاء في معسكر اشرف مستعينين بكل الطرق والاساليب الممكنة لتضليل الراي العام من اجل العمل على تغيير الجو السياسي الحاكم في العراق الجديد من خلال الاخبار والبيانات الكاذبة والعارية عن الصحة بهدف بقاء المنظمة مدة اطول في معسكر اشرف ، ومن اجل تنفيذ ذلك استحدث داخل التشكيلات وحدة باسم (المنظمة الاجتماعية) واجبها العمل على ايجاد الاختلافات في السلطة العراقية وكسب صف شيوخ العشائر والشخصيات السياسية العراقية المعارضة للحكومة العراقية عبر كسب تأييدهم السياسي ودعمهم للوجود المنظمة في اشرف ، حيث تم ذلك من خلال تغذيتهم ماديا ومعنويا وسياسيا وفقا لسيناريوهات متعددة مستخدمين بذلك سياسة التطميع والترغيب واساليب اخرى .

الهدف من حضوري بينكم في بغداد هو:

اولا: اطلاع الشعب العراقي والمسؤولين العراقيين وخصوصا الشخصيات السياسية العراقية من حقيقة هذه المنظمة ، وانا واثقة بان البعض من ساسة العراق وبسبب عدم معرفتهم بحقيقة منظمة خلق وماهية سياساتها العدوانية ضد الشعب العراقي راح يدافع عنها .

ثانيا : اطلب من سيادة رئيس مجلس الوزراء السيد نوري المالكي المحترم ما يلي:

1- بما ان حماية المعسكر اسندت للقوات العراقية حاليا لذا يرجى توفير الاجواء التي تسودها الحرية بعيدا عن الاختناقات الحاكمة من قبل رجوي للعناصر المتواجدين في معسكر اشرف وكذلك تزويدهم بالقنوات الفضائية ووسائل الاعلام الاخرى ، الانترنيت ، التلفون ، والكتب والجرائد .

2- توفير امكانية الاتصال المستمر والمباشرلافراد المنظمة المتواجدين في معسكر اشرف بذويهم في ايران او في الدول الاخرى دون تواجد مسؤولين المنظمة .

3- منع الاجتماعات واللقاءات التي يقوم بها المسؤولين في المنظمة بهدف استخدام الاساليب النفسية اللاانسانية واللااخلاقية (التحكم بالعقول) بحق افراد المنظمة داخل معسكر اشرف .

مع الشكر

بتول سلطاني

23/5/2009
 



Share/Bookmark
استمارة ابداء الرأي

اسم 
العنوان الالكتروني
  
سيتم نشر ارائكم بعد التاكد من خلوها من الاهانة